الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

454

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

محمد بن علي بن الحسن الفقيه الصالح الراوي عن الشيخ وابن البراج كما نص على ذلك كله الشيخ منتجب الدين في فهرسته . ومنهم أيضا : في الظاهر الشيخ ثابت بن أسلم الحلبي النحوي الامامي الآتي ترجمته انشاء اللّه تعالى في ذيل ساير اطباق الفريقين . وفي بعض إجازات المحقق الشيخ علي بن عبد العالي رحمه اللّه قال ومن اجلاء علمائنا وفقهائنا ورؤسائهم فقهاء حلب وهم جمع كثير . ومنهم : الشيخ الأجل السعيد أبو الفتح الكراجكي نزيل الرملة البيضاء . ومنهم : الشيخ الامام السعيد جامع المعقول والمنقول أمين الدين أبو الفضل الطبرسي صاحب التصانيف الكثيرة ، منها : التفاسير الثلاثة - إلى أن قال - ومن فقهآء حلب الشيخ الأجل الفقيه هبة اللّه بن حمزة صاحب الوسيلة وقد رويت جميع مصنفاته ومروياته بالأسانيد الكثيرة والطرق المتعددة فمنها الطرق المتقدمة إلى الشيخ السعيد جمال الدين أحمد بن فهد عن السيد السعيد العالم النسابة تاج الدين محمد بن معية العلوي الحسيني عن شيخه السيد العالم الفاضل علي بن عبد الحميد فخار العلوي الحسيني الموسوي عن والده عن السيد عبد الحميد عن ابن حمزة ، انتهى . وسوف يتضح لك اشتباهه العظيم في تمييز صاحب الوسيلة في ذيل ترجمة ابن حمزة بن علي بن زهرة المشهور ، انشاء اللّه تعالى . واما الحلبي : من الرواة المتقدمين فهو في مصطلح أهل الرجال عبارة عن الشيخ الفقيه الثقة الصدوق عبيد اللّه بن علي بن أبي شعبة الحلبي ، وآل أبي شعبة بيت مذكور في أصحابنا ، روى جدهم أبو شعبة عن الحسن والحسين عليهما السّلام وكانوا بأجمعهم ثقات مرجوعا إليهم فيما يقولون ، وكان عبيد اللّه كبيرهم ووجههم ، وصنف الكتاب المشهور المنتسب اليه وعرضه على مولينا الصادق عليه السّلام فصححه واستحسنه وقال عند قرائته : ليس لهؤلاء في الفقه مثله ، وهو أول كتاب صنف في فقه الشيعة كما عن رجال الشيخ وغيره « 1 » هذا .

--> ( 1 ) - بل على قول : كتاب علي بن أبي رافع .